معركة "حلب" مختلفة يرى مراقبون أن معركة حلب ستكون مختلفة تماماً عن معارك حماة وادلب الأخيرة، كون ساحة هذه المعركة بالقرب من مدينة حلب ولأن الميليشيات الإيرانية تتواجد بكامل قوتها بالتشارك مع قوات الاحتلال الروسي. وباعتبار أن، "سير المعارك في حلب ستكون مختلفة تماماً عن سير المعارك الأخيرة بادلب، فطبيعة المنطقة مختلفة عما هي عليه في ادلب، فميليشيا أسد ستكون مضطرة لاقتحام خان العسل وحي الراشدين وجمعية الزهراء وهي عبارة عن أحياء سكنية ومتلاصقة وقريبة جداً من مدينة حلب، ولذلك سيكون الصد فيها أنجع بكثير من المناطق السهلية بريف ادلب". وتوقّعات ان تنقلب الطاولة على ميليشيا أسد الطائفية خلال معركة حلب، "في حال كان هناك نيّة وقرار عند الفصائل، ستقلب معركة حلب الطاولة على ميليشيات أسد وستكون بمثابة "كبينة" ثانية، خاصة فيما إذا توفّر السلاح المضاد للدروع، وخدمتهم طبيعة واستراتيجية المعركة في حلب والضغط على المدينة". وأما الخبير العسكري المقدم أحمد العطار أشار إلى معطيات جديدة قد تجعل معركة حلب محرقةً لميليشيا أسد، وذلك خلال حديثه لأورينت نت قائلاً "هناك توافق تركي أمريكي حول ادلب وريف حلب وعدم سقوطه بيد ميليشيات الأسد وقوات الاحتلال الروسي، كما أن الخلاف الروسي التركي حول ليبيا سيجعل من تركيا تضع كل ثقلها في ادلب، وكل ذلك ليس شيئاً مقابل المنطقة الاستراتيجية التي ستجري عليها أحداث معركة حلب، كالتلال والاوتوسترادات والاحياء السكنية، والأهم قربها من مدينة حلب وجعلها ورقة ضغط عسكرية ودولية".
0 تعليقات