#الليرة_السورية
أعلن جيمس جيفري قبل أسبوع أن التدابير الاقتصادية المفروضة على سوريا وحلفائها، ومنها قانون قيصر، يهدف الى تطبيق الاستراتيجية الأمريكية في سوريا، وتتلخص هذه الاستراتيجية في فصل ايران عن عصابات الأسد، وقد أشار جيفري أيضا الى وجود أدوات سياسية وأمنية ودبلوماسية وعسكرية سيتم استخدامها للضغط على العصابة.
الانهيار في الليرة السورية يعود إلى الوضع الاقتصادي في لبنان وإمكانية انهياره في أي لحظة، وسبق ذلك إفلاس المصرف المركزي السوري، ثم لجوء العصابة إلى تجريد رجال الأعمال السوريين في الداخل والخارج حتى المقربين له من العملة الصعبة.
تدرس العصابة جميع خيارات الحصول على العملة الصعبة، فهي قد تقوم بزيادة أسعار دفع بدل الخدمة الإلزامية للمقيمين خارج سوريا، كما أصدرت قرارا يجرم التعامل بغير الليرة السورية، بعدما قام التجار في مناطق سيطرة الأسد باستبدال الليرة السورية بالدولار في التعاملات التجارية)، كما جرمت من يقوم بنشر أي معلومات قد تساهم في ضعضعة الليرة. القرارات الأخيرة تشير إلى أن الليرة السورية منهارة، وانهيارها مرتبط بسلسلة طويلة من الانهيارات الاجتماعية والاقتصادية، ثم ثورة جوع يتبعها انهيار العصابة من الداخل. تفهم عصابات الأسد ذلك، لذلك أرسلت حكومتها الى طهران كمحاولة إسعافية أخيرة، لكن الايرانيين اعتذروا، وبالتالي ستستمر الليرة السورية في الانخفاض لتنافس في قيمتها الليرة اللبنانية.


0 تعليقات